السيد مهدي الرجائي الموسوي
469
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أولئك أهلوها وأهلًا بأهلها * ولا مرحباً بالغير إذ ليس بالأهل أولئك لا نوكي أمية والتي * اقتفتها فزادت في الضلالة والجهل أساءت إلى الأهلين فاجتثّ أصلها * وبادت كما بادت أمية من قبل فسل عنهم الزوراء كمذ باد أهلها * فأمست لفقد الأهل بادية الثكل أبيدت بها خضراء ذات سوادها * فأضحت بها حمراء من حلب النعل وإن شئت سل أبناء يافث عنهم * فعندهم أنباء صدقٍ عن الكلّ فكم ترك الأتراك كلّ خليفةٍ * ببغداد خلفاً لا يمرّ ولا يحلي وكم قلّبوا ظهر المجنّ لهم بها * وكم خلعوها خلع ذي النعل للنعل وكم قطع الجبّار دابر ظالمي * اولي عدله والحمد للَّهذي العدل وقلتم أضاعوها كذبتم وإنّما * اضيعت بكم لمّا انطويتم على الغلّ وهل يطلبون الأمر من غير ناصرٍ * أو النصر ممّن لا يقوم على أصل كنصرة أنصار النبي ابن عمّه * فلم يف منهم غير ذي العدد القلّ ونصر عبيداللَّه في يوم مسكنٍ * لسبط رسول اللَّه ذي الشرف الكلّ إذ انسلّ من جندٍ عليهم مؤمّر * بجنح ظلامٍ والدجى ستر منسل ولم يرع حقّ المصطفى ووصيّه * ولا حرمة القربى الحريّة بالوصل ونصرة كوفان حسيناً على الورى * فلمّا أتاهم حلّ ما حلّ بالنسل وبيعة أشراف القبائل مسلماً * وقد أسلموه بعد ذلك للقتل ونصرتهم زيداً وإعطاؤهم يداً * وتركهم إيّاه فرداً لدى الوهل ولو قام في نصر الوصي وولده * حماة مصاديق اللقا صادقوا الفعل لقام بنصر الدين من هو أهله * وذيد بهم من ليس للأمر بالأهل ولو كان في يوم السقيفة جعفر * أو الحمزة الليث الصؤول أبو شبل لما وجدت تيماً سبيلًا إلى العلا * ولا هبط الأمر العلي إلى السفل ولكن قضى فيما قضى اللَّه عنده * وما خطّت الأقلام في اللوح من قبل بإمهالهم حتّى يميز به الذي * يطيع من العاصي المكبّ على الجهل إلى أن يقوم القائم المرتجى الذي * يقوم بأمر اللَّه يطلب بالذحل